.
نوّرهاهجص بلدي

مرض القطط: متربيش قطة في بيتك هتجيبلك عقم!

كتبت: مها طه

في واحد من الصباحات الجميلة، نشرت صديقة ليا صورة لقطها الجميل “توتو” على الفيسبوك، وفي خلال دقايق بدأت التعليقات في صورة تحذيرات كتيرة جدًا من خطورة تربية القطط في البيت، مع بعض التلميح لإن القطط بتجيب مرض القطط وممكن صديقتي تصاب بالعقم بسببه!

ومن هنا كان لازم نرد على الكلام ده ونوضح كل ما يتعلق بمرض القطط أو داء المقوسات!

إيه هو (داء المقوسات) أو مرض القطط ؟

الـToxoplasmosis أو داء المقوسات هو مرض طفيلى بيتسبب فيه نوع من الطفيليات الأولية  اللى بتصيب مجموعة  من الكائنات الحية ومن ضمنها الإنسان.

غالبًا بيكون العائل الأساسى للنوع ده من الطفيليات هو القطط المنزلية، والعائل هو الكيان أو الجسم اللي بداخله تتكاثر الطفيليات جنسيًا عشان تتم دورة حياتها.

عادةً أعراض الإصابة بمرض القطط بتكون مشابهة لأعراض الانفلونزا، وفي حالات تانية لا يتم تشخيصها نهائيًا الا إذا خضع المريض لتحليل الدم.

يعتبر الطفيل المسبب لمرض القطط  من الطفيليات ذات دورة الحياة المعقدة، واللي بيتخذ القطة عائل ليها، وده معناه  إن القطط مش هى المسببة للمرض ده، طب إزاي؟

المصدر: ويكيبيديا

عند إصابة القطة بالطفيل، بيتكاثر الطفيل بداخل جسم القطة مكون حويصلات. الحويصلات تعتبر هى الطور المعدي لهذا الطفيل. ليه؟

لإن الحويصلات هي اللي بتنتقل من خلال فضلات الحيوان اللي ممكن يتغذى عليها أى حيوان تاني، ووارد يبتلعها عن طريق الخطأ، وبمجرد دخولها لجسمه، بتبدأ فى التحور إلى أشكال مختلفة لتستقر في الأخر غالبًا فى عضلات الحيوان ده.

وعليه يمكن انتقال المرض للإنسان عن طريق التعامل المباشر مع فضلات القطط المصابة بيه أو عن طريق اللحوم غير المطهية بشكل كامل و اللى ممكن تكون حاملة للحويصلات المسببة للمرض بداخلها، زي (لحوم الماعز والأبقار والخنازير)، ونفس الكلام مع اللحوم النيئة _اللي مش مطبوخة أساسا_ أو مصنعة زي «اللانشون والبسطرمة».

المرض ممكن إنه ينتقل عن طريق بعض الخضراوات و الفواكه اللي مش مغسولة كويس، واتزرعت فى تربة بتحتوى على الحويصلات ديالإصابة بمرض القطط فى الإنسان قليلة، فهو يصيب حوالي 13% من الأشخاص على مستوى العالم، ومش بيؤدى لمضاعفات خطيرة فى معظم الأحوال.

أخطر طرق الإصابة بالطفيل بتتم عن طريق انتقاله من الأم الحامل المصابة بيه إلى جنينها عن طريق المشيمة. والخطورة الحقيقية بتكون فى الإصابة بيه خلال الشهور الأولى من الحمل.

تتراوح نسب الإصابة بالمرض عن طريق المشيمة من 45 لـ60 % واللي بدوره ممكن يؤدى لحدوث حالات إجهاض أو تشوهات خلقية فى الجهاز العصبى للجنين.

ومن هنا نقدر نقول إن عشان المرض يتنقل لازم يكون القط أصلًا مصاب بالمرض، ده ممكن معرفته عن طريق إجراء تحليل للقط، وفي حالة إنه غير مُصاب يبقى مفيش أي شئ مُقلق. وكنوع من زيادة الحرص يُفضل عدم التعامل مع أي من فضلات الحيوانات عمومًا بشكل مباشر.

بالإضافة لاتخاذ احتياطات النظافة اللازمة في حالة تربية أي حيوان وضرورة غشل الايدين جيدًا بعد التعامل أيًا كان شكله. وضرورة غشل الخضراوات الفواكه بشكل جيد، والتأكد من مصادر اللحوم اللي بناكلها، وتجنب اللحوم المُصنعة وغير المطهية.

المصادر: academic  healthline  cdc  medlineplus

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى