.
النشرة

فريق تكنولوجي يجتمع لمحاربة الكراهية في وسائل التواصل الاجتماعي

كتب: أحمد حسين

اجتمع فريقٌ مكون من مطورين فيسبوك وتويتر ومايكروسوفت ويوتيوب، وأعلنوا عن عملهم على وقف نشر العنف والصور المتطرفة والكراهية عبر وسائل التواصل الاجتماعي. خططتهم هي إنشاء قاعدة بيانات مشتركة بينهم يمكنها تحديد وإزالة الصور ومقاطع الفيديو التي تُشجع الإرهاب وجرائم الكراهية.

تهدف هذه المبادرة للحد من تبادل ونشر المحتوى الإرهابي والعنيف الذي ينتشر حاليًا عبر الإنترنت بصورة أسرع من أي وقت مضى. أعلن الفريق في وقتٍ سابق أنه لا يوجد مكان للمحتوى المُحرّض على الإرهاب في قاعدة بياناتنا وقاعدة المُستهلكين لدينا.

ومن المتوقع أن يتم إنشاء قاعدة البيانات المشتركة بينهم قريبًا، وسيكون هناك شيء يُدعى التجزئة، وهي بصمات يمكنها تحديد الصور والمقاطع المُصوّرة والصور الهزلية التي تُشجّع على العنف، وعندما تُحدد أحد الشركات واحدة من الصور على أنها مُسيئة وتحرّض على العنف، ستتم إزالتها من جميع المواقع المشتركة في قاعدة بيانات التجزئة.

وحيث أن كل شركة لها سياستها الخاصة، وتعريفها الخاص لما يُمكن أن يكون محتوى إرهابي، يوضّح البيان الذي أعلنوه أنهم سيتشاركون في تعريف مُحدد فيما بينهم، وهو أن الصور أو المقاطع المُصوّرة الأكثر تطرفًا وجسامةً، والتي تنتهك جميع سياسات المحتوى لدى جميع الشركات، سيتم إزالتها فورًا من قاعدة البيانات المشتركة.

تواجه شركات التكنولوجيًا حاليًا ضغوطًا متصاعدة وانتقادات من الحكومات في جميع أنحاء العالم، للتصرّف وفعل شيء ما لمنع استخدام مواقع التواصل الاجتماعي لنشر المقاطع التي تُحرّض على العنف والتطرف والإرهاب. في يناير، اجتمع كبار المسؤولين من البيت الأبيض وررساء مكاتب التحقيقات الفيدرالية ووكالة الأمن القومي، مع المسؤولين من الشركات البارزة في وادي السليكون مثل شركة أبل وفيسبوك وتويتر ومايكروسوفت، لمناقشة مكافحة الإرهاب على الإنترنت ومسؤولية هذه الخدمات والمواقع في هذه المرحلة.

في مايو، وافقت الشركات الأربعة (فيس بوك – تويتر – يوتيوب – مايكروسوفت) على لوائح الاتحاد الأوروبي، التي تطلب منهم عرض وإزالة جميع خطابات الكراهية عبر الإنترنت خلال 24 ساعة من أخطارهم بها. في أغسطس، رُفعت دعوى قضائية على موقع توتير تتهمه بالمسؤولية في انتشار حسابات لداعش ولم يمنعها.

أعلنت الشركات الأربعة عن البدء في العمل على قاعدة البيانات المشتركة التي ستُسهّل عملهم في رصد وإزالة محتوى الكراهية والتحريض على الإرهاب من الإنترنت.


المصادر:  iflscience  newsroom.fb

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى