.
النشرة

دراسة: تعمل بشكل أفضل في مجموعات كبيرة؟ فكر مرة أخرى

كتب: أحمد حسين

أظهرت دراسة جديدة أن البشر الذين يعملون في مجموعات عمل كبيرة غالبًا ما يميلون إلى المبالغة في تقدير مساهمتهم في العمل أكثر من الذين يعملون في مجموعات صغيرة.

طلبت مجموعة من علماء النفس من الطلبة أن يحددوا نسبة العمل المسئولين عنها في المهام التي وكّلت لهم أثناء عملهم في مجموعة (فريق). ووجد الباحثون مساهمات الأفراد في المجموعات المكونة من 8 أو أكثر وصلت إلى أكثر من 140%، في حين أن المساهمات في المجموعات المكونة من 4 أو أقل وصلت إلى أقل من 110%.

بمعنى، أن الطلبة الذين عملوا في مجموعات كبيرة بالغوا في تقدير مساهماتهم عكس الطلبة الذين عملوا في مجموعات صغيرة. قالت صاحبة الدراسة ”جوليانا شرودر “، من جامعة كاليفورنيا بيركلي، أن الطلبة أصايتهم الدهشة من مبالغتهم في تقديرهم لما قاموا به من أعمال، فهم كانوا يعتقدون أن تقاريرهم دقيقة.

Indian businessman throwing paper at his sleeping twin

لكن مبالغة الأفراد الذين يعملون ضمن مجموعة كبيرة في تقدير مسئولياتهم لا تنبع من كونهم نرجسيين، يقول الباحثون أنه كلما كان عدد المجموعة (الفريق) أكبر كلما كان تقدير نسبة العمل التي قمت بها أصعب، والسبب في ذلك أن الأعمال لا توزّع بالتساوي غالبًا، فبعض الناس _وهم ضمن الفريق_ يجهلون المطلوب منهم بالضبط.

شرودر، مع يوجين كارسو ونيكولاس إبلي من جامعة شيكاجو، قسموا مجموعة من طلبة الماجستير في إدارة الأعمال عددهم 699 إلى مجموعات. بعد إتمامهم للمهمة، طُلب منهم أن يجاوبوا على 6 أسئلة لتحديد نسبة العمل لكل شخص منهم. وجد العلماء أن الطلبة _بالرغم من إنه لا يوجد أي مكافأة_ قاموا أيضًا بالمبالغة في تقدير مساهمتهم بنفس النسب (من 100% إلى 140%).

صرحت شرودر بأنه من الأفضل إذا كان لديك مجموعة كبيرة من الطلبة، أن تقسمهم إلى مجموعات (فرق) صغيرة حتى يتمكنوا من تقسيم الأعمال فيما بينهم بسهولة، لجعل سير العمل واضح. أضاف الباحثون أيضًا أن الإنسان لا يميل إلى المبالغة في تقدير نسبة عمله عندما يضع في اعتباره مساهمات الأخرين.


المصدر

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى