.
النشرة

الحمض النووي قد يسمح لنا بالوصول سريعًا إلى لقاح لزيكا

كتبت: يارا كمال

يبدأ الباحثون في معهد الأمراض المعدية قريبًا المرحلة الثانية من التجارب السريرية البشرية على لقاح حمض نووي محتمل لفيروس زيكا، وفقًا لـ«جولي ليدجروود»، باحثة في اللقاحات، في اجتماع الجمعية الأمريكية لعلم الأحياء الدقيقة. وتتمنى «ليدجروود» أن ترى بيانات عن فعالية اللقاح بحلول نهاية 2018.

في أغسطس الماضي، حقن العلماء لقاح محتمل لفيروس زيكا في إنسان بعد 3 أشهر ونصف بعد تحديد الوصفة الجزيئية التي ستستخدم في اللقاح بالضبط. في عالم تطوير اللقاحات، إن 3 أشهر ونصف من تصميم اللقاح إلى حقنه سرعة فائقة، وفقًا لـ«نيلسون ميشيل»، باحث في اللقاحات من معهد «والتر ريد» في سيلفر سبرينج. إن التجارب السريرية تحتاج إلى سنوات، وقد تهدأ الأوبئة قبل أن تصل لقاحاتها إلى أرفف الأطباء.

لكن في تلك الحالة، فإن هذا اللقاح عبارة عن قطعة من الحمض النووي، ما يعني أن العلماء يستطيعون أن يتحركوا بشكل أسرع. على عكس بعض الطرق التقليدية، لا تستخدم لقاحات الحمض النووي فيروسات ضعيفة ولا ميتة، بل تعتمد على قطعة من المادة الجينية.

لقاح لزيكا

إن صنع لقاح حمض نووي شيء بسيط مبدئيًا. يركّب العلماء جينات من الفيروس ويدخلونها في حبل دائري من الحمض النووي (DNA) يطلق عليه «بلازميد»، ويصنعون الكثير من النسخ ثم يحقنوا البلازميد مصفى في إنسان. قال «دان باروش»، اختصاصي في المناعة في مركز «بيث إسرائيل ديكونيس» الطبي ومدرسة طب هارفارد، إنه بالإمكان صنع لقاح حمض نووي في أسابيع حرفيًا. وأضاف أن هذا النهج مرن. يستطيع الباحثون العبث بوحدات بناء الحمض النووي (DNA) في البلازميد بإضافة قطع من فيروسات أخرى ، ما قد يحسّن استجابة المناعة في النهاية.

كان فريق «باروش» هو أول من أعلن عن لقاح حمض نووي لفيروس زيكا يوفّر حماية للفئران في دراسة نُشرت في يونيو الماضي في «Nature». بعد خمس أسابيع، أعلنوا في «Science» أن اللقاح، واثنين آخرين صُنِعا باستراتيجيات مختلفة، نجح مع القرود أيضًا. وفي سبتمبر، توصل فريق يقوده علماء حكوميون، يتضمن «باروش» كمؤلف مشارك، بلقاحين حمض نووي محتملين إضافيين.

المصدر: sciencenews

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى