.
النشرة

روبوتات ذات أصابع بارعة تساعد في التخلص من النفايات النووية

كتبت: يارا كمال

يمكن استخدام روبوتات ذات أصابع بارعة تقلّد حركات يد الإنسان في وقف تشغيل المحطات النووية، وتُستخدم هذه الروبوتات ذات الأطراف التي تُشبه الأيدي ويمكن التحكم فيها عن بُعد في حالات كثيرة يصعب على الإنسان التعامل معها أو قد تُعرضه للخطر مثل إبطال مفعول قنبلة. ولقد كانت الحركات التي يتحكم فيها الإنسان عن طريق عصا التحكم، تفتقد البراعة.

https://vimeo.com/155381213

لعلاج ذلك، بنت شركة ”Cambrian Intelligence“ اللندنية، نظام يسمح للأذرع والأيدي الروبوتية بتقليد حركات اليد تمامًا.

لتوجيه الإنسان الآلي، يمكن للمستخدم أداء الحركات المطلوبة إما أمام كاميرا فيديو أو عن طريق ارتداء قفاز يلتقط الحركة وينقلها للإنسان الآلي، ليقلدها. كما أن حركة الأيدي الروبوتية أكثر سلاسة من حركة الأيدي البشرية لإن البرنامج يُنعّم الحركات المفاجئة والمتشنجة التي يؤديها المستخدم.

giphy

 

نحتاج إلى أن تشبه حركة الأيدي الروبوتية حركة الأيدي البشرية في سلاستها خاصةً بداخل البيئات التي يصعب أو يستحيل على الإنسان العمل فيها. على سبيل المثال، تعمل مئات الروبوتات عن بعد في صناعة البترول والغاز في بحر الشمال. كما أن الأصابع السلسة مفيدة أيضًا في صناعة الأقمشة ولكن مازالت صناعة الملابس الرقيقة صعبة على الروبوتات. أهم قطاع سيستفيد من هذا الابتكار هو الصناعة النووية.

تأمل الشركة أن تطوّر هذا النظام ليستخدم في شركة ”Sellafield“، وهي شركة بريطانية تعمل في وقف محطات الطاقة النووية.

قال ”توم روبنسون“، باحث في شركة ”Sellafield“، أن هناك مواد ومنشآت لا يمكن للبشر التعامل معاها لأن مستويات الإشعاع فيها عالية للغاية.

يُمكن إرسال إنسان آلي إلى موقع العمل، على أن يرتدي المستخدم نظارة واقع افتراضي لتحريك ذراع الإنسان الآلي كما لو كانت ذراع المستخدم. يرى ”روبنسون“ أنه يمكن استخدام الأيدي الروبوتية في مهمات دقيقة مثل التعامل مع العينات والتحليلات الكيميائية.


 

المصدر

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى