.
النشرة

أول قرية مصرية تعمل بالطاقة الشمسية

كتب – أحمد حسين

بُنيت أول قرية مصرية تعمل بالطاقة الشمسية في الصحراء، تحديدًا في الواحات البحرية. توّلت شركة كرم للطاقة الشمسية أعمال البناء وتركيب الألواح الشمسية بالكامل، وبحسب كلامهم فهم يعتبروا الشركة الوحيدة التي تدمج تكنولوجيا الطاقة الشمسية في التصميم والبناء، واستخدام مواد محلية وطبيعية في البناء يضمن وجود بيئة صحيّة نظيفة.

قال كريم كفراوي، المهندس المعماري المسؤول عن المشروع، أن الألواح الشمسية ليست منتشرة في مصر، وغالبًا لا تُستخدم لأنها لا تجذب اهتمام المصريين، وغير عملية من وجهة نظر الكثيرين أيضًا لكن يمكن للتصميمات والأساليب المبتكرة لشركة كرم للطاقة الشمسية أن تغيّر تلك الأراء للأفضل.

تصميمهم المتكامل للبيوت وألواح الطاقة الشمسية، يسمح للبيوت بالاستفادة من أكبر قدر من أشعة الشمس والطاقة القادمة منها بطريقة سلسلة وأنيقة، وتتماشى مع طابع المنطقة الموجودة بها. حيث تزيّن الألواح الشمسية الضوئية أسطح المنازل، والتي بُنيت بشكل قريب من أشكال البيوت الأصلية في الواحات البحرية، فانسجمت مع باقي أنحاء الواحة بشكل سلس.

علّق كفراوي على هذه الفكرة، بقوله أن إنشاء البيوت على هذا الطابع المعماري المشابه لطابع الواحات البحرية بالأساس، من شأنه مزج المناظر الطبيعية مع بعضها البعض، حتى لا يكون هناك شيء دخيل على هذه البنية كألواح الطاقة الشمسية. أضاف الكفراوي أيضًا أن هذه الألواح تعمل كحماية حرارية لسطح البيوت.

لم تقم الشركة ببناء قرية صديقة للبيئة فحسب، بل استخدمت أيضًا تقنيات بناء ذكية، حيث استخدموا المواد الطبيعية المحلية في بنائهم بنسبة 90%، في المنطقة التي تقع بها القرية ((قرية عُمّال طيبة))، حيث قالوا إنه تتم إزالة الأحجار الرملية من هناك واعتبارها مجرد نفايات لا طائل منها، إلا أنهم استخدموها في البناء، وقالوا أنها موارد طبيعية غنية ومهمة وقابلة للبناء من الناحية الهيكلية الهندسية.

قال أيضًا المهندس كريم كفراوي، أن استخدام الأحجار الرملية أعطى البيوت طابعًا جماليًا، جعلها تشبه الصحراء المُحيطة بها، مما جعلها مألوفة وذات شكل جمالي في نفس الوقت. وأضاف أن الكثافة العالية للشمس، ستقلل من استخدام الطاقة الكهربائية، وكذلك فإن استخدام المواد الطبيعية في البناء يقلل من تكاليف المشروع أولًا، وثانيًا يفتح الطريق أمام استخدام المواد الطبيعية في البناء مستقبلًا.

صرّح كفراوي أيضًا، أنهم في الشركة يحاولون مزج العناصر المختلفة (التكنولوجيا مع الطبيعية)، بطريقة غير إقحامية وجذابة في نفس الوقت مع الهندسة المعمارية المحلية، سواء التقليدية أو الحديثة.

جدير بالذكر أنه، بحسب جريدة الأهرام، فإن أول محطة لإنتاج الطاقة الشمسية في العالم بُنيت في مصر عام 1911، وكتبت عنها الجريدة عام 1913 عند افتتاحها لأول مرة، تحت إشراف العالم الأمريكي “فرانك شومان”.

استمتعوا بالصور:


المصادر:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى