.
النشرة

موسيقى مصممة بطريقة علمية تساعدك على التركيز والإنتاج

كتب: أحمد حسين

حاليًا، أصبحنا جميعًا أكثر انشغالًا من أي وقت مضى، ولكن على الرغم من جهودنا المتزايدة، في وضع قوائم المهام واليومية أو الأسبوعية، إلا أننا مشتتين وتركيزنا ضعيف تجاه هذه المهام، حتى عند محاولتنا لمنع بقية العالم الخارجي عن تشتيت تركيزنا عن طريق الموسيقى.

ولكن تبيّن أنه يمكن صُنع موسيقى تساعدك على التركيز وزيادة الإنتاج. أنشأت مجموعة من علماء الأعصاب موقعًا يُدعى (Brain.FM)، قائم بالأساس على تقديم نوعية موسيقى مصنوعة علميًا للمساعدة على التركيز وعدم التشتيت، وأيضًا زيادة الإنتاجية سواء كنت تحاول الدراسة أو النوم أو مجرد الاسترخاء.

صُمم النظام بحيث يُمكنك عند اختيار قائمة التشغيل لرفع/زيادة الانتباه، فإنها تساعدك على تحسين التركيز وردود الفعل. وإذا اخترت قائمة التشغيل للاسترخاء، فإنها تساعدك على النوم أو النُعاس أو الهدوء حسبما تريد. ويمُكنك اختيار وتحديد قوائم التشغيل لمدة مُعينة من الزمن، أو لزمن غير مُحدد مفتوح إذا أردت أن تستمر الموسيقى ليوم كامل دون توقّف.

لكن السؤال الطبيعي الذي يجب أن نطرحه، هل الموسيقى تساعدك بالأساس على التركيز عند العمل؟ الإجابة نعم، يمكن للموسيقى أن تكون عاملًا يحفزك على التركيز، لكنك يجب أن تكون مُعجبًا بالموسيقى التي تسمعها في المقام الأول.

موسيقى

نُشرت دراسة في جريدتي (Nature) و(Scientific Reports)، وجدت أن الموسيقى التي تُعجب بها أو تُحبها يمكنها مساعدتك على التركيز على أفكارك وتنظيمها. تطوّع 21 شخصًا في البحث الذي أجراه مجموعة من الباحثين، بمدرسة الطب بجامعة نورث كارولينا بالولايات المتحدة.

جلس جميع المتطوّعين على جهاز المسح الضوئي للمخ، وأسمعهم الباحثون مجموعة من الأغاني المختلفة كسنفونيات بتهوفن، وأغنيات روك وراب وهيب هوب وغيرهم من الأنواع المختلفة من الموسيقى. لم يتفق أكثر من 6 من المجموعة على نفس نوعية الأغانية المفضلة، فطلب منهم الباحثون أن يخبروهم بأغنيتهم المفضلة من ضمن هذه الأغاني بشكل فردي.

فحص الباحثون أدمغة المتطوّعين وقت سماعهم لهذه الأغاني، ورأوا مدى تأثيرها عليهم. وأظهرت النتائج أنه كلما سمع أحدهم أغنيته المفضلة، ساعده هذا على التركيز بشكل أكبر، مما أنار الأجزاء الخاصة بالتركيز في المخ، وهذا ما جعلهم ينفصلون عن ما حولهم، ليركزوا بشكل أكبر على أفكارهم.

هذا ما يحاول هذا الموقع الذي صنعه أطباء الأعصاب تطبيقه، نأمل أن تكون تجربةً لطيفة بالفعل.


المصادر:

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى