
دراسة تحدد الجين المسئول عن الشيزوفرنيا
كتب: أحمد حسين
رصد بعض العلماء، ولأول مرة، تحولًا جينيًا خاصًا يمكنه زيادة خطر الاصابة بالفصام أو الشيزوفرنيا، والذي يعد أحد أخطر الأمراض العقلية الموجودة في العالم.
طالما كان سبب الإصابة بمرض الفصام محيرًا للعلماء منذ مدة طويلة، لأنه من الصعب أن تنتج نموذجًا دقيقًا لخلايا المرض الحي، لكن مؤخرا تمكن العلماء من تحديد جينًا يمكن ربطه بالمرض. وإذا تمكن العلماء، من إيجاد طريقة يمكنها تخفيف حِدة المرض، أو التقليل من نسبة الإصابة به، فسيكون هذا طرحًا هاما لطرق علاج جديدة لمواجهة مرض الفصام في المستقبل.
قال ”إيرك لاندر“، مدير إدارة معهد ماساتشوستس للتقنية وجامعة هارفرد، أنه للمرة الأولى في التاريخ، لم يعد أصل مرض الفصام صندوق أسود مبهم. كما أضاف أنه على الرغم من أنهم لازلوا في المراحل الأولى من الاختبار، إلا أنهم رأوا من قبل قوة معرفة الآليات البيولوجية للأمراض، فالاكتشاف المبكر للآلية البيولوجية لمرض مثل السرطان أدت إلى معرفة طرق علاج جديدة، والكثير من الأدوية والعقارات التي لا تزال تحت الاختبار. فهم مرض الفصام سيؤدي لنفس النتائج، وسيزيد من سرعة البحث، والعمل على مواجهة هذا المرض المدمر.
في عام 2014، أجرى فريقًا من الباحثين بكلية طب جامعة هارفرد دراسة على 36 ألف حالة مصابة بالفصام، وحددوا 108 من مناطق الحمض النووي الخاص بها يمكن إصابتها بالتحول مما يزيد من احتمالية الإصابة بالمرض.
تم دمج هذه التجربة ببيانات تحليل قُرابة الـ100 ألف عينة من الحمض النووي لأشخاص من 30 دولة مختلفة، و700 تشريحًا للمخ، كل هذا حتى يتمكنوا فقط من تحديد الجين المسئول عن الإصابة بهذا المرض الخطير.
صرح الفريق بأن العلاجات المحتملة للمرض لن تكون موجودة إلا بعد سنوات، لكننا لم نكن في وضع أفضل مع هذا المرض أكثر من هذه الأيام.
المصدر